محمد عبد المحسن آل شيخ
27
كنت أميريا
فقاطعتُه : عبد ( ربّ ) الحسين . واستمرّ أبو خالد في الحديث : فرأيتُ من الأفضل أن أتدخّل بينكما وأجمعكما لكي ترتفع الضغينة ، وترجع المياه إلى مجاريها ، فإنّ البغضاء تورث الحقد والنقمة ، بينما الألفة تجلب الرحمة والبركة . ثمّ إنّ اللقاء بين الأحبّة يؤدّي إلى التفاهم والمعرفة التامّة بحقائق الأمور . ولسنا - بحمد الله - أعداء ، فإذا لم نكن على رأي واحد ، فلنكن عارفين بآراء الآخرين ، لعلّنا نزداد به علماً ومعرفة بأمور أخرى ، أو نزداد بصيرة بما عندنا من الحقّ . وإنّ من الإنصاف أن يعتقدَ المرءُ أن رأيه صوابٌ يحتمل الخطأ ورأي خصمه خطأ يحتمل الصواب . والأهم : لعلّ الله يهديه على يدك فتكون ممّن قال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : « لئن يهدي الله بك